ولما بلغ أهل فدك ما فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم بأهل خيبر بعثوا إليه يطلبون الصلح فأجابهم فكانت مما لم يوجف المسلمون عليه بخيل ولا ركاب فوضعها صلى الله عليه وسلم أراد عز وجل ولم يقسمها
